الرئيسية الشبهات والردود براهين النبوة كتب مقترحة قالوا عنه ﷺ
→ العودة للصفحة الرئيسية

براهين النبوة

أدلة دامغة وبراهين ساطعة على صدق نبوة محمد ﷺ، من القرآن الكريم والسنة النبوية والتاريخ والعلم الحديث

1

القرآن الكريم — المعجزة الخالدة

تحدّى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن فعجزوا، ثم تحداهم بعشر سور، ثم بسورة واحدة، ولا يزال التحدي قائماً منذ أكثر من 1400 سنة. كتابٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، نزل على رجل أُمّي لم يقرأ ولم يكتب، ومع ذلك فيه من الإعجاز اللغوي والعلمي والتشريعي ما يعجز عنه البشر مجتمعين. قال تعالى: ﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾.
2

الإخبار بالغيبيات التي تحققت

أخبر ﷺ بأمور غيبية كثيرة تحققت بحذافيرها: انتصار الروم على الفرس في بضع سنين كما في سورة الروم، وفتح مكة وبيت المقدس، وفتح مصر واليمن والعراق والشام، وأن الخلافة بعده ثلاثون سنة ثم تصير ملكاً، وتطاول رعاء الإبل في البنيان، وانتشار الفتن وكثرة القتل، وظهور النساء الكاسيات العاريات. كل هذه تحققت بدقة مذهلة تؤكد أنه لا ينطق عن الهوى.
3

الإعجاز العلمي

تضمّن القرآن والسنة حقائق علمية لم يكتشفها البشر إلا في العصر الحديث: مراحل تكوّن الجنين بدقة مذهلة، وتوسّع الكون ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾، والحاجز بين البحرين ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾، ودورة الماء في الطبيعة، والظلمات في أعماق البحار، ونقص الأكسجين في طبقات الجو العليا. كيف لرجل أُمّي في صحراء الجزيرة العربية قبل 14 قرناً أن يعلم هذا لولا أنه وحي من الله؟
4

شهادة أخلاقه وسيرته

عاش ﷺ أربعين عاماً قبل البعثة عُرف فيها بالصادق الأمين، لم يكذب ولم يخن ولم يغدر. ثم جاء بدين كامل شامل فيه تشريعات عادلة وأخلاق سامية. لو كان يبتغي ملكاً أو مالاً لقبل عروض قريش حين عرضوا عليه المال والملك والنساء مقابل التوقف عن الدعوة، لكنه قال: «والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه». عاش فقيراً وهو يملك أن يكون أغنى الناس، وتوفي ودرعه مرهونة عند يهودي.
5

بشارات الأنبياء السابقين

بشّرت الكتب السابقة بنبي يأتي من نسل إسماعيل عليه السلام. ففي التوراة: «أقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك» (التثنية 18:18)، وإخوة بني إسرائيل هم بنو إسماعيل. وفي الإنجيل: بشّر عيسى عليه السلام بالبارقليط الذي يأتي من بعده ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾. وقد أسلم كثير من أحبار اليهود والرهبان حين عرفوا أوصافه الموافقة لما في كتبهم كعبد الله بن سلام وسلمان الفارسي والنجاشي.
6

المعجزات الحسية

أيّد الله نبيه ﷺ بمعجزات حسية شهدها الصحابة ونقلوها بالتواتر: انشقاق القمر وشهده أهل مكة وطلبوا منه أن يعيده فأعاده، ونبع الماء من بين أصابعه فشرب منه الجيش كله، وتكثير الطعام القليل حتى يكفي الجموع، وحنين الجذع إليه حتى سمعه المسجد كله، وتسبيح الحصى في كفه، وإخباره بما يُسرّه الناس في أنفسهم. وهذه ثابتة بأسانيد صحيحة متواترة لا يمكن إنكارها.
7

حفظ القرآن — معجزة الحفظ الإلهي

لا يوجد كتاب على وجه الأرض حُفظ كما حُفظ القرآن. ملايين الحفاظ عبر القرون في كل بقاع الأرض يحفظونه حرفاً حرفاً. لو أُبيدت كل المصاحف من الأرض لأُعيد كتابته في ساعات من صدور الحفاظ. هذا الحفظ الفريد تصديق لوعد الله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. لم يتغير فيه حرف واحد منذ 1400 سنة، بينما تعرّضت كل الكتب الأخرى للتحريف والتبديل.
8

أثره الحضاري الذي لا يُنكر

رجل أمّي يتيم في صحراء بلا موارد ولا جيوش، غيّر وجه التاريخ في 23 سنة فقط. أخرج العرب من عبادة الأصنام إلى التوحيد، ومن الجاهلية إلى الحضارة، ومن القبلية إلى الأمة الواحدة. وفي قرن واحد بعده امتد الإسلام من الصين إلى الأندلس، وأسس المسلمون حضارة قادت العالم علمياً لثمانية قرون. لا يُعقل أن يكون كل هذا صنيعة بشر واحد بلا تأييد إلهي. حتى مايكل هارت وضعه على رأس أعظم 100 شخصية مؤثرة في تاريخ البشرية.